كتابات وآراء

عن نجاح مليونية 21 مايو سأتحدث

لن أخدش قلمي بالكتابة على بعض خربشات الصغار ولو كتبت سأكتب عن :
– من اقبلوا من كل مناطق وقرى ومدن ومديريات ومحافظات الجنوب وبطونهم خاوية من الغذاء وضمائرهم ممتلئة بحب الوطن والذود عنه لا ينشدوا مصلحة آنية ولا يريدون، ولا ينتظرون حمدا ولا شكورا من أحد، غير رضى الله ورضى ضمائرهم المقدسة.
– سأكتب عن من أقبلوا وهم على مشارف شهر رمضان وهم محتاجين لكل مليم سينفعهم لشراء حاجيات الصائم ولكنهم ثاروا على رغباتهم وأنتصروا لضمائرهم .
– سأدوّن حكايات زحف المواكب التي قدمت الى العاصمة عدن يحذوها التفاؤل واليقين بأنها قاب قوسين أو أدنى من هدفها النبيل في ان تقرر مصير بلدها بأعتبار تفويضها لمن يمثلها اليوم جزء يسير من تقرير مصيرها بنفسها.
– سأحكي دوما قصص الالاف وهم يهتفون للوطن يهتفون لتحرير الوطن يدعون الله سراً وجهراً ان ينالوا رضاه وينالوا مبتغاهم في الدفاع عن الوطن وخدمة لمستقبل أجياله .
– سأكتب عن الزاحفون الى العاصمة عدن من مشارق الجنوب العربي ومغاربة في أعز ايام الحر وأعلى نسب الرطوبة في عدن لكي يقولوا ها نحن هنا نعبر عن تاييدنا للخطوات التي اتخذها من فوضناه ليترافع عن قضية وطننا المحتل.
لا مطلقا لن التفت الى الوراء لسماعي حصاه جرتها قدماي وانا ماض ٍ في طريقي .
لا ابداً لن أتوقف عند خزعبلات المنهزمين وهم يتلون تبريراتهم المخجلة.
لا والف لا لن أحمل في قلبي أي أحقاداً لمن حاول كسر هيبتي وتحطيم معنويتي.
لا لن أتوجع من خربشات الصغار كي لا أشوه في خاطري فرحة الأنتصار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

إغلاق