آخر الاخباراخبار الواجهة الرئيسيةتحقيقاتصحافة نت فقط

” تحقيق ” .. لماذا حاولت صنعاء خلق هيلمان للقاعدة في الجنوب وخاصة مناطق النفط ..؟

 

–         ما علاقة الاخوان المسلمين بالقاعدة ..؟

–        كيف ولماذا صدرت صنعاء تنظيم القاعدة  الى الجنوب ..؟

12

يافع نيوز – أديب السيد

يعد الحديث عن تنظيم القاعدة في اليمن او ما يسمى دوليا ” القاعدة في شبة جزيرة العرب ” من أكثر الاحاديث او الملفات تداخلاً ، وذلك لحمله احداثاً شائكة ، وسجلاً غامضا لا تزال بعض احداثه في طي الكواليس .

لكن الحديث الرسمي لسلطات صنعاء عن القاعدة في اليمن اقترن بمحافظة ابين خلال السنوات الأخيرة رغم حداثة اتخاذ عناصر التنظيم بعض مناطق محافظة ابين معقلاُ لهم ، وإن كانوا متواجدين من قبل بشكل غامض ، ولا تطلق عليهم تسمية ” القاعدة ” ، خاصة لأنهم ممن شاركوا إلى جانب صنعاء في غزو الجنوب عام 94م ، وسموا حينها بــ”المجاهدين ”  .

ومنذ ان سلمت صنعاء ، فيما بعد  لتلك الجماعات محافظة ابين وتم اسقاط مدينة زنجبار عاصمة المحافظة ابين منتصف العام 2011م ، بايديهم ، كان لتعاظم تلك الاحداث الذي شكلت ” القاعدة ” بطولتها ، دورها في صنع ” الهيلمان القاعدي ” ، وأدى فيما بعد الى اقتران بعض مناطق ابين وشبوة وحضرموت بالحديث الدولي عن ” الارهاب ا ” وتواجد عناصره هناك .

لكن السؤال الذي ظل المراقبين والمتابعين عن كثبت يبحثون عن إجابة له ، هو كيف ولماذا سلمت ابين لعناصر تنظيم القاعدة بصورة دراماتيكية ..؟ ورافقتها تساؤلات آخرى ليس عن دور مسئولي نظام صنعاء في صنع تلك الاحداث ، وانما في أسباب اختيار ” ابين وما جاورها ” مكانا او ملاذا لتلك العناصر ..؟ وتم توفير لها الاجواء الآمنة والمناسبة ، والتي ظهرت بشكل واضح ايضاً بعد انسحابها من أبين ، وظهورها في مناطق مختلفة من البلاد سواءً في الجنوب او الشمال .

بداية الحكاية في أبين :

شهدت ابين في نهاية العام 1992م ، ظهوراً لجماعة اسلامية متشددة ، كنت مرتبطة بحزب التجمع اليمني للإصلاح ، الذي تأسس حديثاً في العام 90م ، بعد اجتزاءه من حزب ” المؤتمر الشعبي العام ” الذي يقوده الرئيس اليمني أنذاك ” علي عبدالله صالح ” ، حيث بدأ نشاط تلك الجماعات المتشددة مستهدفه وجود ” الحزب الاشتراكي اليمني ” في الجنوب ، الذي اطلقوا عليه حينها ” حزب الكفر والالحاد ” .

استمرت تلك الجماعات برعاية رسمية من صنعاء  بنشاطها ، في إطار ما اسموه ” نشر تعاليم الدين الاسلامي ” الذي زعموا انه لم يكن موجودا نتيجة لتواجد ” الاشتراكيين” الحكام  لدولة الجنوب ما يقارب 3 عقود من الزمن ، حتى توقيع الوحدة اليمنية .

 في العام 1994، شاركت تلك الجماعات الى جانب جيش ” اليمن الشمالي ” وقبائله في القتال ضد جيش دولة ” اليمن الجنوبي ” تحت لواء ” حزب التجمع اليمني للإصلاح ” ، عقب وعود من ” صالح ”  بمنحهم الحرية في إقامة ” دولة إسلامية في اليمن ” بعد الانتصار على الجنوبيين ، وانطلاقا ايضاً من الفتوى الجهادية الدينية التي اصدرها قيادات الاصلاح أنذاك بالجهاد المقدس ضد الكفار والشيوعيين ، وتم خلالها تحليل قتل النساء والاطفال ، وسُبقت بحملة تحريض قوية من قبل رجل الدين ” عبدالمجيد الزنداني ” .

ومنذ ذلك التاريخ، نفذ تنظيم القاعدة نحو 73 عملية، استهدفت أول عملية للتنظيم عام 1992 عناصر من قوات البحرية الأمريكية “المارينز”، والتي كانت تقيم في فندق عدن وهي في طريقها إلى الصومال ، ومن ثم استهداف سياح بريطانيين واستراليين في أبين في ديسمبر 1998، ثم تفجير المدمرة كول التي أودت بحياة 17 بحاراً أمريكياً، وكذا تفجير ناقلة النفط الفرنسية ليمبورج قبالة شواطئ حضرموت شرق البلاد في نوفمبر 2002.

اعترافات جهاديين :

عن ذلك الامر اطلق الجهادي ” ابو الفداء ” في مقابلة صحفية اجرتها معه صحيفة ” الوسط اليمنية ” ونشر على جزأين في شهر اغسطس 2012 ، اطلق اعترافه

بالقول ” أن حرب 94م  ، وما قبلها بقليل مثلت في اليمن مرحلة استقطابات وكل المجاهدين المنضوين في إطار الإخوان المسلمين ،  وتم تم استيعابهم تحت مظلة الشيخ  “عبدالمجيد الزنداني ” الذي كان عضوا في مجلس الرئاسة في تلك الفترة وكان هؤلاء قد بايعوه أميرا عليهم حينما كانوا في أفغانستان، إلا أن المظلة الأكبر لهم كان ” علي محسن ” كمكون عسكري وبالتأكيد كان ذلك بالتنسيق مع ” علي عبدالله صالح” ، إذ لا يعقل أن تكون تصرفاته فردية في تلك المرحلة حيث تم استيعاب تلك المجاميع الجهادية في مواقع رسمية أو منحهم رتباً عسكرية فخرية وغير ذلك .

ويضيف  “ابو الفداء ” : ” أن معركة 94م كانت حاسمة بسواعد وتواجد الجهاديين لأنهم يملكون خلفية فكرية بأن هؤلاء شيوعيين، وقد كان هناك تعبئة قديمة منذ أكثر من عقد أو عقدين من الزمن، بل إن التهيئة الأكبر كانت في أفغانستان للشباب للعودة إلى داخل اليمن ضد الحزب الاشتراكي في الجنوب ” .

إرهاب برعاية رسمية :

مع كل ما حدث ، كانت السلطات اليمنية تستخدم ” القاعدة ” ، شماعة لإبتزاز دولأ عربية وغربية وعلى رأسها ” السعودية والولايات المتحدة الامريكية ” ، وتلقي الاموال بحجة محاربة القاعدة ، حيث تقاطعت المصالح في هذا الامر ، مما ادى الى وجود جماعتين مسلحتين تظمان تنظيم القاعدة هما ” تنظيم القاعدة – وانصار الشريعة “.

واكد مراقبون ان إحدى الجماعتين يدعمها ” نظام صالح ” فيما يدعم الاخرى ” حزب الاصلاح وقياداته البارزين ” ، وهو ما يؤكده وجود هالمئات من عناصر تنظيم القاعدة يتقاضون رواتب من نظام صنعاء ، فيما آخرين يتقاضون رواتب من معسكرات تتبع الجنرال العسكري ” علي محسن الاحمر ” .

وكثير من الوقائع التي رافقت عملية سيطرة ” انصار ” القاعدة وانصار الشريعة ” على أبين ، تؤكد الرعاية الرسمية سواء من قيادات في الجيش اليمني ، او النظام رأساً ، فبعد عجز الجيش اليمني في ابين وخوض ما يقارب ” 5 الوية ” لمواجهة تلك الجماعات التي سيطرت على ابين ، واعلنتها إمارة اسلامية ، استطاعت ” اللجان الشعبية الاهلية ” من دحر تلك الجماعات واسترجاع ابين  ، في الوقت الذي كان افراد بعدد اصابع اليد يذبحون عشرات من جنود الجيش في المعسكرات ، ولم يستطع الجيش من الوقوف امامهم وهزيمتهم ، وهو الامر الذي اكد ان تواطئا كبيراً كان يحدث من قيادات الجيش او الالوية مع تلك العناصر .

شهادات :  

عن هذا الامر يؤكد الأستاذ ” فيصل السعيدي ” رئيس وحدة الرصد والتوثيق في منظمة حق للدفاع عن الحقوق والحريات عزا الاسباب الرئيسية التي جعلت القاعدة ” انصارالشريعة ” يسيطرون على مديني جعار وزنجبار للسيطرة على الجنوب، في ظل الصراع على السلطة في صنعاء، والخوف من انفصال الجنوب، ووجود إتفاق مسبق بين قيادات عليا في صنعاء مع تلك العناصر وقيادة الويه عسكرية في المحافظة على رأسها اللواء 25ميكاء بقيادة اللواء ” محمد الصوملي ” الذي كان يزود الجماعات بالأسلحة والمعدات العسكرية المختلفة الإضافة الى الوقود ، والمؤمن ، عبر انفاق ارضية تربط اللواء مع الجماعات ف المدينة ، واكد السعيدي احتفاظه بفيديو متكامل للأنفاق قبل هدمهما من قبل وزير الدفاع بعد خروج الجماعات .

 وأشار الى ان هناك تواطؤ من قبل قيادة مصنع الذخيرة 7أكتوبر في مدينة الحصن القريبة من مدينة جعار ، واللواء المرابط في لودر التابع للحرص الجهوري ، ومعسكر النجدة في زنجبار ومعسكرا امن لمركزي القريب من اللواء 25ميكاء في عاصمة المحافظة زنجبار ، حيث تم تسليم الألوية دون مقاومة تذكر – من الوهلة الاولى ، وتواطؤ وهروب قيادة السلطة المحلية في المحافظة ، وترك الاموال في البنوك مع علمهم المسبق ان الجماعات متواجدة في مدينة جعار بعد السيطرة التامة على قيادة امن المدرية والقصر الرئاسي في جبل خنفر ومصنع 7 أكتوبر الذي جرى تسليمها منذ شهرين على دخول زنجبار .

واكد ” السعيدي ” ان معظم المتفجرات التي تستخدمها تلك الجماعات تصنع من قذائف المدفعية ، بعد تعديلها واسطوانات الغاز، والمتفجرات تضاف لها مواد كيمياوية طبيه ، مشيراً الى ان هناك سوائل خطره كانت في مصنع 7اكتوبر وأيضا كميات كبيره جدا من البارود تم الاستيلاء عليها من المصنع.

وكشف  ” فيصل السعيدي ” ان ” منظمة حق ” حصلت على معلومات هامة تؤكد أن سفينة كبيره الحجم، كانت تحمل على متنها ادة R.V. X شديدة الانفجار. وأفرغت السفينة حمولتها في عرض البحر بالقرب من شواطئ ميناء الحديدة، عبر زوارق خاصة وكانت المواد شديدة الانفجار على شكل حبال اسطوانية يبلغ طولها 172الف متر سرعتها التدميرية أكثر من 8400 مترفي الثانية -بحسب السعيدي. وبعد انتهاء المهمة لاذت السفينة بالفرار قبل وصول خفر السواحل الى المكان المحدد.

وافاد انه ، بحسب تأكيد الخبراء في هذا المجال ان الحبال تحتوي على مادةRVX تستخدم في صناعة الاحزمة الناسفة.

لماذا دعمت صنعاء القاعدة في الجنوب ؟

من الطبيعي ان تحرك  السلطات  اليمنية  علاقاتها مع ” القاعدة ” الى ما تحقق بها مصالحها ، ولكون الامر مرتبط بغزو الجنوب من العام 94 ، ووعود صالح للاخوان والجهاديين القاعديين ، بمنحهم مكانا لإقامة دولتهم الاسلامية في الجنوب  ، واصلت صنعاء تلك الوعود ، رغم تناوب العلاقات بينها وبين الاصلاح ” الاخوان ” والقاعدة ، اذ كل طرف يسعى لتحقيق مصالحه .

استخدمت صنعاء القاعدة في الجنوب وخاصة مناطق النفط ، وابين وغيرها ، من اجل ابتزاز المجتمع الدولي ، وجلب الاموال بقتال الارهاب ، ومقابل هذا كان لابد لصنعاء من اطلاق العنان للقاعدة التي تحتفظ بعلاقاتها مع الاصلاح  من منطلق التوجه الاقرب ، وتقارب العقلية الجهادية بينهما .

وفي المقابل  وجدت امريكا من توسع انتشار القاعدة ، رغم معرفتها بما يجري من تسهيلات ودعم لها ، إلا انها اتخذت من ذلك حجة لاقامة قواعد في اليمن ، وخاصة في الجنوب القمشرف على اهم ممر مائي دولي ، وباشرت بتنفيذ ضربات جوية عبر قواعد تحكم للطائرات بدون طيار تم انشاءها في اليمن ،  وىخرى في جيبوتي .

لم يكن يفكر نظام صنعاء ، بغير جني الاموال الدولية لمحارية الارهاب ،ولهذا دفع بالقاعدة وسهل لها التواجد في اماكن النفط في الجنوب ، ليزيد من خوف المجتمع الدولي ، ويجني اموالاً اكثر ،  في حين تسير القاعدة بالتوسع وتامين عناصرها  متسلحة باسلحة الجيش اليمني ، ومعتمدة على اسلحة تقوم بتصنيعها .

علاقة ثورة التغيير الشمالية بالقاعدة :

في ابريل من العام 2011م كاد تنظيم القاعدة في اليمن مستعدا ان يعلن انضمامه رسمياً الى الثورة الشبابية السلمية في ميدان التغيير بصنعاء ولكن تم إيقاف إذاعة بيان انضمامها الى العلن قبل دقائق قراءته على المنصة، وسارعت وسائل اعلام الاصطلاح الى نفي ان يكون هناك أي عناصر للقاعدة في الميدان اكان في صنعاء ، ولكن اتضح ان القاعدة كانت شريك استراتيجي للإخوان المسلمين في الثورة ، وكنموذج لذلك يقول نائب رئيس اللجنة الاعلامية في ميدان ثورة الاخوان في عدن ” عدنان الخضر ” انه كان نائب رئيس للجنة الإعلامية ومن ثم التحقت بأنصار الشريعة وفاء لدماء الشهداء ومبادئ الثورة التي قامت ضد الظلم والفساد، ومازلت الى،اليوم مع انصار الشريعة وكل ما امسك سلاحي،اقول الثورة مستمرة واتذكر عملية السبعين التي ثأر فيها ابطال الشريعة لدموع الطفلة عتاب المنيعي ودم الطفل،الشهيد،انس السعيدي بيض الله وجوه انصار الشريعة ولاسامح الله من باع دمائنا مقابل كرسي وزارة الداخلية والكهرباء “

لم تكن شهادة الخضر الوحيدة بل ان هناك المئات ممن نفذوا عمليات كما يبدوا داخل عدن واستهدفوا شخصيات كانوا منتمين لثورة التغيير وانخرطوا في صفوف تنظيم القاعدة.

الجمل القاعدة شاركت في ثورة التغيير :

في الوقت الذي احتفل الاخوان المسلمين بالذكرى الثالثة لثورة 11 فبراير كشف المختص في شئون القاعدة في جزيرة العرب الصحفي ” عبد الزراق الجمل ” في صفحته على الفيس بوك مشاركة أنصار الشريعة في ثورة شباب الأحزاب وقال الجمل ان القاعدة كان لهم حضورهم اللافت في ساحات التغيير، بالعاصمة صنعاء وقتل الكثير منهم بطائرات أمريكا بدون طيار في حضرموت والبيضاء وغيرها لكنه قال ما معنى العمل المسلح في محافظتي أبين وشبوة؟ وأشار الى ان الإخوان خاضوا معارك عنيفة ضد قوات الجيش في أرحب ونهم والحيمة بمحافظة صنعاء، وكذا في محافظات البيضاء وتعز والمحويت وحجة وغيرها، باسم “القبائل المؤيدة للثورة”، وأسقطوا عددا من المناطق والمعسكرات، كما جرت معارك داخل صنعاء بين القوات الحكومية والمنشقة والمليشيات القبلية وفي شهر مارس 2011م سقطت مدينة صعدة في أيدي جماعة الحوثي.

وأشار الى ان سقوط ابين في يد أنصار الشريعة بسلاحهم وأجزاء من محافظة شبوة في نفس العام ليس متعلق بأمريكا أكثر من تعلقه بالثورة وبشبابها، ومع ذلك فقد نجحت الثورة المسلحة في خلق معادلة على الأرض تشجع أمريكا على التخلي عن صالح، غير أن خوف أمريكا من القاعدة كان أكبر من أن يشجعها على اتخاذ قرار في هذا لجانب. القاعدة في ميادين الثورة ولفت الى ان القاعدة تواجدت في ميدان التغيير بصنعاء كما أفادت مصادر مقربة من القاعدة ان ميدان التغيير بصنعاء وعدن والمحافظات الأخرى تحول الى مراكز استقطاب وتدريب للقاعدة ونجحت في استقطاب الالاف من الشباب وأفاد المصدر بان المئات ممن تم تدريبهم خلف المباني الجامعية في جامعة صنعاء تم ارسالهم للقتال مع القاعدة في ابين وقال كان يرسل المقاتلين أسبوعيا بالمئات الى ابين عبر مأرب وشبوة.

 وفي احدى المقابلات قال القيادي في القاعدة ” فهد القصع ” الذي قتل بطائرة بدون طيار ” ليس هنالك فرق بين الثورة السلمية ومن يدافع عنها بل ما يحدث في تعز وغيرها من المناطق، فنحن ندافع عن الناس في الثورة ضد نظام جرم لا يعترف بالسلمية ولا يستجيب إلا للغة القوة .

خلية اغتيال الرئيس هادي :

 أكثر من دلالة على مدى المكاسب التي حققتها القاعدة من ثورة الشباب في صنعاء فالقاعدة حولت الميادين الى مراكز استقطاب وتدريب لها برعاية الجيش الموالي للثورة الذي كان يقوده مستشار الرئيس هادي اليوم اللواء علي محسن الأحمر الذي تولى ملف الجنوب بعد حرب صيف 1994م.

مطلع الشهر الجاري فر من داخل السجن المركزي بصنعاء ثلاثة من خلية متهمة باغتيال الرئيس عبد ربه منصور هادي العام الماضي بوضع عبوة ناسفة في الخط الرئيسي بشارع الستين وسط الخط لتفجيرها عند وصول موكبه عبر الاتصال برقم التلفون الموصل بالعبوة الناسفة قاصدين بذلك النيل من حياة رئيس الجمهورية ومرافقيه.

واوردت وزارة الداخلية في بيان أسماء عدد من المتهمين بمحاولة اغتيال الرئيس هادي من ضمن 29 سجناً فروا في حادث اقتحام السجن المركزي بصنعاء يوم امس أسم علاء الدين عارف محمد الأدريسي 19 سنة ومحمد سلمان محمد الجمعي 16 سنة واللذان اتهما ببيعه شرائح تلفون بدون اخذ الوثائق الرسمية وتم القبض عليهما في مايو الماضي من قبل جهاز الامن القومي بالإضافة الى هروب عبد الرحمن مهيوب عبدا لله الشرعبي أحد المتهمين الرئيسين بالتدبير لاغتيال الرئيس. ووفق معلومات خاصة فان الفارين من السجن والمتهمين بمحاولة اغتيال الرئيس هادي علاء الادريسي ومحمد الجعمي وهم من اسرة واحدة تم استقطابهما من ميدان التغيير بصنعاء من قبل عبد الرحمن الشرعبي المتهم الثالث والفار من السجن مع علاء ومحمد بتواطؤ رسمي وتم نقلهما الى المحافظات الجنوبية وفق المصادر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

إغلاق